ابن الحصين وأبي غالب ابن البناء وأبي القاسم الحريري ومن بعدهم. وخرج إلى نيسابور فسمع هناك من أصحاب أبي عبد الله الفراوي وزاهر بن طاهر الشحامي وأخيه وجيه ونحوهم، ثم قفل إلى الشام.
كان يسكن بدرب ثمل بباب الأزج.
شيخٌ خيرٌ لقن القرآن الكريم خلقًا من الناس، وأقرأ النحو مدةً، وأخذ عنه جماعةٌ. سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء وغيرهما.
ذكره شيخنا أبو العباس أحمد بن هبة الله ابن الزاهد فأثنى عليه وقال: قرأت عليه القرآن وأفادني وأسمعني الحديث، وترحم عليه.
حدثنا عنه العدل أبو العباس أحمد بن أحمد البندنيجي الأزجي.
قرأت على الشيخ أبي العباس أحمد بن أبي بكر البزاز، قلت له: أخبركم أبو عبد الله محمد بن عثمان البندنيجي، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين. وقرأته على أبي طاهر إبراهيم بن محمد بن أحمد الكاتب في آخرين، قلت لهم: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه، فأقروا به، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الواعظ،