بها فهي وطنه، وهو صالحٌ متحققٌ بالسنة.
قرأت على هبة الله بن أبي الكرم، قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن ألتكين بن عبد الله، قراءةً، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن ابن محمد المقرئ ببغداد، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن زنجوية، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع في ربع دينار فصاعدًا.
حدثني القاضي أبو الفتح نصر الله بن علي قاضي واسط بها من كتابه، قال: توفي أبو بكر ألتكين في شوال سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة بواسط.
قرأ القرآن الكريم ببغداد على الشيوخ، وصحب الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي. وسمع من جماعة منهم: خلف بن أحمد الحظيري، وصالح بن المبارك بن الرخلة، وخديجة بنت أحمد ابن النهرواني. وخرج في صباه إلى خراسان، وصار إلى هراة، وسمع بها من أبي الفتح نصر بن سيار القاضي، وغيره، وأقام بها مدةً.