فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 2290

كان خصيصًا بخدمة الوزير أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء ملازمًا له، وانقطع في آخر عمره إلى الصوفية، وأقام برباط الزوزني مدة.

ذكره القاضي عمر القرشي في شيوخه وساق نسبه كما ذكرنا.

سمع أبا الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيره، وروى القليل.

توفي .. ..

من أهل دمشق.

طلب الحديث، وسمعه ببلده من شيوخ وقته، ورحل فيه إلى العراق وغيرها. وسمع ببغداد من أبي محمد المبارك بن أحمد الكندي وطبقته، وعاد إلى دمشق، وحدث بها، وكان يقول الشعر.

أنشدني عنه الأجل أبو الحسن علي بن محمد الجزري شيئًا من شعره، وذكر لي أنه قصده ليسمع منه شيئًا من الحديث فلما لقيه وعرفه ما قصده لأجله، أخرج له جزءًا من شعره وقال له: ما أسمعك شيئًا من الحديث حتى تسمع هذا الجزء من شعري وتكتبه، فسمعته وكتبته وإن لم أكن أريد ذلك حتى رضي، وأسمعني.

قلت: ووقفت على ذلك الشعر فلم يكن فيه ما يصلح للنقل والرواية إلا بيتين أنا أذكرهما.

أنشدني الأجل أبو الحسن علي بن محمد بن محمد، قال: أنشدني أبو الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع الدمشقي بها لنفسه:

تواضع لأهل العلم تظفر بعلمهم ... وإياك أن تزهو عليهم تكبرا

فإبليس لم يسجد لآدم سجدةً ... فصار رجيمًا إذ عليه تكبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت