فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2290

وقاسيت أهوال البحر وأمواجه، ومكثت عليها سبعة أيام، ثم ضعفت عن مسكها، فكتبت قصتي بمدية كانت في خريطتي، فرحم الله عبدًا وقعت هذه الساجة إليه، فبكى لي وامتنع عن مثل حالي )) . قال: فعجبنا من ذلك، وعلمنا أنه كان في الزمان الأول الماء في النجف، وأن المحن قديمة، وأحوال الدنيا عجيبة، والكتابة خرش، كأنه في تلك الخشبة نفش.

سألت أبا القاسم بن غنج عن مولده، فقال: في رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.

وبلغنا أنه توفي بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة.

سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني، وقد تقدم ذكرنا لأبيه وجده وأخيه عبد الرحمن.

سمع علي هذا من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وروى عنهم على كره منه. سمع منه قبلنا القاضي عمر القرشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت