بجامع واسط، ودفن بمقبرة داوردان.
ورد العراق مجتازًا إلى خراسان، فأقام هناك مدةً، وسمع بنيسابور من أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وغيره، وعاد إلى بغداد، وحدث بها في صفر سنة ست وخمسين وخمس مئة وسمع منه بها الحافظ عمر بن علي الدمشقي، وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) ).
أنبأنا أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي البطليوسي، قدم علينا مدينة السلام، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، قال: حدثنا محمد بن هارون التاجر ببغداد، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ) )، يعني: