فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2290

وتوفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى سنة تسع وست مئة، ودفن بباب حرب.

من أهل واسط، وأحد العدول بها، والقضاة ببعض أعمالها، هو ابن عم القاضي أبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان الواسطي الفقيه.

قدم أبو الحسن بغداد غير مرة وأقام بها للتفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه، وسمع بها من أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق، وأبي المظفر عبد الصمد بن الحسين الزنجاني وغيرهما، وعاد إلى بلده. ثم قدمها علينا بعد سنة عشر وست مئة، وكتبت عنه بها.

سمعت أبا الحسن علي بن حراز يقول: كتب إلي أبو الغنائم محمد بن علي ابن المعلم كتابًا فكان في أوله من قوله:

ما قطعت الكتاب عنك لهجرٍ ... لا ولا كان ذاكم عن تجافي

غير أن الأيام تجذب للمرء ... أمورًا تنسيه كل مصافي

شيمٌ مرت الليالي عليها ... والليالي قليلة الإنصاف

سألت أبا الحسن بن حراز عن مولده، فقال: ولدت في يوم عرفة من سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت