بشيءٍ قليل.
ومولده في سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة.
قال أبو الفضل بن شافع: توفي أبو شجاع ابن الربيب يوم الأربعاء سلخ ذي القعدة سنة إحدى وستين وخمس مئة، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بتربةٍ لهم بالحربية.
ولد بتكريت، وقدم بغداد في سنة ست عشرة وخمس مئة وهو فتىً، فأقام عند خاله برباط الزوزني، وصحب الصوفية. وسمع الحديث الكثير بإفادة خاله، وبنفسه، من خلق منهم: أبو سعد أحمد بن عبد الجبار ابن الطيوري، وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري وأكثر من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن الزوزني، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام.
وانحدر إلى واسط وسمع بها من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، والقاضي أبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي وغيرهما.
وكان حسن الخط، جيد النقل، صحيح الأصول، يفهم ما يقرأ عليه.