والحديثة المنسوب إليها من سقي الفرات.
قاضي القضاة؛ شهد أولًا عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله النحوي قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار بن علي المندائي قراءةً عليه في كتاب (( تاريخ الحكام بمدينة السلام ) )تأليفه، قال: ذكر من قبل قاضي القضاة أبو القاسم الزينبي شهادته وأثبت تزكيته منهم: أبو طالب روح بن أحمد ابن الحديثي في تاسع عشري شهر رمضان سنة أربع وعشرين وخمس مئة، وزكاه أبو القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ وأبو الفرج عبد الملك بن مسعود الدينوري.
قلت: وفي يوم الخميس خامس عشر رجب سنة ثلاث وستين وخمس مئة رتب نائبًا في الحكم بمدينة السلام من الديوان العزيز مجده الله، وأذن له في العقود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بينةٍ ولا إسجال، فكان على ذلك إلى شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين فإنه أذن له في سماع البينة وإنشاء قضية يكتب له فيها بالإذن الإمامي المستنجدي بالله، وأن يكتب الكتب الحكمية بما يثبت عنده.