فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2290

بمعارضته بأصله. ولزم العباسي بيته إلى أن مات.

وكان قد روى شيئًا بإجازته من المذكورين، وغيرهم؛ سمع منه ابنه جعفر ابن محمد، وإخوته.

ولقيته وسألته عن مولده، فقال: في رجب سنة أربع وعشرين وخمس مئة. وتوفي ببغداد ليلة السبت تاسع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وخمس مئة، وصلي عليه يوم السبت بالتاجية بباب أبرز، ودفن عند جده بالعطافية من مقابر الجانب الشرقي رحمه الله وإيانا.

من أهل درب صالح وسوق الثلاثاء.

أحد التجار. سافر عن بغداد وجال في الأقطار، وتردد في البلاد ما بين الحجاز، والعراق، وخراسان، والجبال، وسكن بأخرةٍ هراة.

وكان سمع بأصبهان من أبي جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني، وغيره، فحدث عنهم بهراة.

وكان موصوفًا بالخير والصلاح ومساعدة الغرباء ومواساة ذوي الحاجات منهم، سمعت جماعة يشكرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت