قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرةٌ على الدين عزيزةٌ إلى يوم القيامة ) ).
سألت عبد الرحمن بن دبوس عن مولده فقال لي: ولدت يوم الخميس سابع شعبان سنة سبع وثلاثين وخمس مئة بمحلة القطيعة.
وتوفي في ثالث رجب سنة اثنتي عشرة وست مئة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالوردية بالجانب الشرقي.
سمع أبا الفضل بن ناصر، وأبا المحاسن عبد الملك بن علي الهمذاني وغيرهما. وكانت له إجازة من إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبي منصور بن خيرون، وجماعة. سمعنا منه.
قرأت على أبي الفضل عبد الرحمن بن سعد الله الدقاق من أصل سماعه، قلت له: حدثكم أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد إملاءً من لفظه، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري، قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم