إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان )) .
سألت عبد السلام بن الأسود عن مولده، فقال: في سنة وقوع الوفر، فقلت له: إنها سنة خمس عشرة وخمس مئة، فقال: فيها ولدت.
وتوفي بالموصل في يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة وست مئة، عن تسع وتسعين سنة إن صح ما قال، والله أعلم، رحمه الله وإيانا.
من ساكني المحلة المعروفة بالعتابيين في الجانب الغربي، من أهل بيت الرواية، هو وأبوه وعمه الحسن.
سمع عبد السلام من جماعةٍ منهم: أبو منصور واثق بن تمام بن أبي عيسى الهاشمي، وأبو العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وغيرهم. سمعنا منه.
قرأت على أبي سعد عبد السلام بن أبي عبد الله ابن البردغولي، قلت له: أخبركم أبو العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد السكري، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا زيد بن سعيد، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أدخل