أجاز لنا بها في سنة خمس وثمانين وخمس مئة. ورجع إلى واسط، وتوفي بها في ليلة الجمعة خامس شهر رمضان من سنة سبع وثمانين وخمس مئة، وحضرت الصلاة عليه مرتين الأولى بمحلة الطحانين بباب درب الشعراني الذي كان يسكنه، والثانية بجامع واسط، ودفن قبل صلاة الجمعة عند أبيه بمقبرة مسجد قصبة، سامحنا الله وإياه.
كان صالحًا.
ذكر أبو بكر عبد الله بن أبي طالب المقرئ أنه روى له عن أبي الوقت السجزي وكتب عنه، قال: وتوفي بمكة في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة.