من أهل أهْر بلدة من بلاد أذربيجان.
قدم بغداد، وتفقه بها، وحصل معرفة المذهب والخلاف، وتكلم في المسائل، وناظر، وأعاد بالمدرسة النظامية والمدرس بها القاضي أبو علي يحيى ابن الربيع الواسطي ومن بعده. وولي خدمة الصوفية برباط الكاتبة شهدة بنت أحمد الإبري برحبة جامع القصر الشريف والنظر في وقفه، وانقطع إلى ذلك، وترك الإعادة بالمدرسة النظامية. وأجاز له سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله -خلد الله ملكه- وحدث عنه بجامع القصر الشريف وغيره.
من أهل الحريم الطاهري، وقد تقدم ذكرنا له فيمن اسمه صالح على ما بلغنا، وأعدنا ذكره هاهنا لأن عبد الله هو اسمه المشهور، وهو الذي كان يعرف به، جمعًا بين القولين.
سمع أبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، والقاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما. سمعنا منه، وأظنه كان أميًا لا يكتب، وسماعه صحيح مع أبيه في أصول الشيوخ.
قرأت على أبي محمد عبد الله بن دهبل الطحان، قلت له: أخبركم