فهرس الكتاب

الصفحة 2009 من 2290

ما هذه الدنيا لطالب رفدها ... وعطائها إلا شقىً وعناء

يبني بها دارًا ويعلم أنه ... يمضي ويسكن داره الأعداء

ولو ارعوى لم يبن فيها منزلًا ... ونهاه عن عمل الفناء فناء

كمثال دود القز ينفع غيره ... ولنفسه بفعاله الضراء

وانظر إلى المعنى بعين بصيرةٍ ... فاللفظ للمعنى الجليل وعاء

ما الفرق في صور الرجال وإنما ... بالفضل قد تتميز الأشياء

وإذا العبادة لم تكن من نيةٍ ... لله من ذي القصد فهي هباء

من لم يكن في نفسه بمعظمٍ ... لما يعظم قدره العظماء

والحر يشبه كل حر مثلةً ... وكذا السفيه نظيره السفهاء

سألت المفيد الشاعر عن مولده فقال: مولدي في سنة سبع وخمسين وخمس مئة.

وتوفي يوم الثلاثاء سابع رجب سنة سبع عشرة وست مئة.

من أهل المغرب.

قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وسكن بباب المراتب المحروس. وكان أحد الشهود المعدلين بمدينة السلام، شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد ابن الدامغاني على ما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله النحوي قراءةً عليه، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي قراءةً عليه في (( تاريخ الحكام بمدينة السلام ) )تأليفه، في ذكر من قبل قاضي القضاة (أبو الحسن علي بن محمد ابن الدامغاني شهادته وأثبت تزكيته ) ) ): أبو الحسن علي بن عطية ابن لا دخان، وابنه أبو محمد عطية جميعًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت