سمع منه بعض أصحابنا.
هكذا ذكره الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في (( تاريخه ) )وقال: كان زاهدًا يسكن دار بطيخ بالجانب الغربي، وله مسجد معروف إلى اليوم وبيت إلى جنبه يتعبد فيه. توفي في ربيع الآخر سنة خمس عشرة وخمس مئة، وصلي عليه بجامع القصر، وحمل إلى البيت الذي إلى جنب مسجده فدفن به، وكان له يومٌ مشهود.
من أهل بعقوبا.
سمع عبد القادر الجيلي، وحدث عنه. سمع منه جماعة من أصحابنا، وتوفي (في سلخ ذي القعدة سنة تسع عشرة وست مئة، ودفن من الغد برباطه) .