قال القرشي: سألت أبا الفتح عن مولده فقال: في شهر رمضان سنة ثمان وخمس مئة.
وتوفي في يوم الأحد منتصف محرم سنة أربع وستين وخمس مئة، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بباب أبرز.
من أهل محلة دار القز.
سمع أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيره. سمع منه أبو بكر محمد بن المبارك بن مشق وذكره في (( معجم شيوخه ) )، وقال: توفي في ليلة الأربعاء سادس عشري شوال سنة أربع وستين وخمس مئة.
نقيبٌ فاضلٌ من بيتٍ عريقٌ في السيادة والنقابة والتقدم، له معرفةٌ حسنةٌ بالأدب، وترسل جيد، وشعرٌ حسنٌ. وكان من ذوي الهيئات والوقار موصوفًا بالعقل والسداد.
تولى نقابة النقباء بعد أبيه في سنة ثلاثين وخمس مئة إلى حين وفاته.