فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 2290

ونعم الرجل كان.

قرأت على الأجل أبي سعد الحسن بن محمد بن الحسن بن حمدون من كتابه الذي فيه سماعه، قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبد الله بن نصر ابن الزاغوني قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر بذلك وعرفه، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا فضيل، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيبةٍ ) ).

سألت أبا سعد بن حمدون عن مولده، فقال: ولدت في صفر سنة سبع وأربعين وخمس مئة.

وخرج لتلقي مؤيد الدين محمد بن محمد القمي نائب الوزارة لما قفل من خوزستان يوم الأحد العشرين من محرم سنة ثمان وست مئة، فلما بلغ مدائن كسرى، وبينها وبين بغداد سبعة فراسخ، عرض له ألمٌ، أوجبه حر الوقت، وتزايد به، فمات في بقية يومه، وحمل من هناك في سفينةٍ إلى بغداد، ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام بالجانب الغربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت