الرواية عنه، والله الموفق.
توفي يوم الأحد ثالث عشري جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
شيخٌ من أهل الكتابة وخدمة الديوان العزيز مجده الله.
تولى الإشراف بالديوان العزيز في أيام الإمام المستضيء بأمر الله قدس الله روحه، ثم ديوان الزمام في أيام سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين خلد الله ملكه وذلك في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وعزل عنه في صفر سنة تسع وسبعين وخمس مئة، ولم يستخدم بعد ذلك. وكان مشكورًا في ولايته.
وقد سمع الحديث من جماعةٍ، منهم: أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وأبو العباس أحمد ابن عبد الله بن مرزوق الأصبهاني. وروى عنهم، سمعنا منه.
أخبرنا أبو الفتح داود بن يونس بن الحسين الأنصاري قراءةً عليه، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن عبد الله بن مرزوق الأصبهاني، قدم علينا، قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: حدثنا عبد الله بن