غيره: ودفن بباب حرب، رحمه الله وإيانا.
من أهل واسط، سكن بغداد واستوطنها إلى حين وفاته. وكان يؤم بمسجدٍ بالخاتونية الخارجة بدربٍ يعرف بدرب الشيرجي ويقرئ فيه.
قرأ القرآن بواسط على جماعةٍ من الشيوخ، وقرأ ببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وعلى غيره، وسمع منه، ومن جماعةٍ إلا أنه ادعى أنه قرأ بواسط على أبي القاسم علي بن علي بن شيران صاحب أبي علي غلام الهراس وما كان سنه يحتمل القراءة عليه فرد الناس ذلك عليه وتكلموا فيه.
وقد كان صالحًا منقطعًا مشتغلًا بالتوريق، حسن الخط، والمعرفة بوجوه القراءات. وقد جمع في القراءات كتابًا وقفت منه على الإسناد حسب، حسنٌ إن كان تم، والله أعلم.
توفي أبو بكر الواسطي ببغداد يوم الثلاثاء ثاني عشري ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.
من أهل الرحبة.
فقيهٌ فاضلٌ له معرفةٌ حسنةٌ بالأدب، وله شعرٌ جيد. قدم بغداد وأقام بها متفقهًا وقارئًا للأدب على الشيخ أبي منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقي