وثلاثين وحمد ثلاثًا وثلاثين وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، خلف الصلاة، غفر له ذنبه ولو كان أكثر من زبد البحر )) .
أنبأنا القرشي، قال: سألته، يعني عبد الواحد ابن الدينوري، عن مولده في سنة ستٍ وخمسين وخمس مئة فقال: لي الآن ثمانون سنة إلا سنة واحدة.
قلت: فيكون مولده على هذا القول في سنة سبع وسبعين وأربع مئة، والله أعلم.
قال القرشي: وتوفي في ليلة الجمعة ثامن عشر صفر سنة إحدى وستين وخمس مئة.
سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وأبا الخطاب نصر ابن أحمد ابن البطر، وأبا المعالي ثابت بن بندار البقال، وغيرهم، وحدث عنهم.
سمع منه القاضي عمر القرشي، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي. وحدثنا عنه أبو طالب عبد الرحمن بن محمد الهاشمي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن رشيد، وغيرهما.
حدثنا أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن أبي المظفر الهاشمي لفظًا،