توفي حامد بن أبي الحجر بحران في سنة سبعين وخمس مئة فيما ذكر، والله أعلم.
سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وحدث عنه. سمع منه جعفر بن محمد العباسي، وابنه محمد بن حامد، وغيرهما.
وكان مقلًا لم يشتهر بالرواية، رأيته وما سمعت منه شيئًا، وقد أجاز لي.
توفي في يوم الأربعاء سابع جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وخمس مئة، فيما أظن، والله أعلم.
وهو أخو أبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب الذي قدمنا ذكره، وكان الأصغر.
قدم بغداد في صباه واستوطنها، وسمع بها من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وغيره. ونفذ من الديوان العزيز -مجده الله- رسولًا إلى صلاح الدين يوسف بن أيوب ملك الشام، وعاد إلى بغداد، وحدث بها فيما ذكر لي صاحبنا يوسف بن عمر الواسطي، وأنه سمع منه. بلغني أنه كانت له إجازة من أبي القاسم بن الحصين إلا أنه لم يرو بها.