وهو أخو النقيب أبي الفضل محمد الذي قدمنا ذكره.
وعلي هذا كان فيه فضلٌ ويقول شعرًا جيدًا. كتب الناس عنه شيئًا من شعره. وقد جالسته، وسمع معنا من أبي الفرج عبد المنعم بن كليب وما علقت عنه شيئًا، لأن ما سمعت منه جرى في مجلس السماع على سبيل المذاكرة.
توفي يوم السبت تاسع عشري شعبان سنة خمس وتسعين وخمس مئة، ودفن في اليوم المذكور عند أبيه بمشهد الإمام موسى بن جعفر بالجانب الغربي.
من أهل واسط، ويعرف بابن الجلخت. من بيت معروف بالصلاح والعدالة والرواية.
سمع بواسط من ابن عم أبيه أبي الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد، ومن أبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي، وغيرهما، وروى عنهما.
وشهد عند القضاة بواسط سنين كثيرة، وتولى نيابة الحكم بها أيضًا.
قدم بغداد مرارًا، وحدث بها، فسمع منه يوسف بن محمد بن بختيار الشاعر، ومحمد بن أحمد الزهري، وغيرهما. ورأيته بها، وكتبت عنه بواسط.
وتوفي بها في يوم الاثنين ثاني شوال سنة إحدى عشرة وست مئة، وقد أناف على الثمانين.