بلغني أن مولد عبد الرحمن ابن الدباس هذا في سنة عشرين وخمس مئة وتوفي يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
كان يسكن باب الأزج.
وحدث بكتاب (( شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ) )عن أبي شجاع عمر بن محمد البسطامي. سمع منه بعض الطلبة من أصحابنا، وأجاز لنا. توفي يوم الأربعاء ثالث عشر صفر سنة سبع وتسعين وخمس مئة، ودفن بباب الأزج بمقبرة الخلال.
من أهل باب البصرة.
كان أولًا أمين القضاة بباب البصرة، ثم شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته لقضاء القضاة في المرة الثانية وذلك يوم السبت تاسع عشر شعبان سنة ثمانين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو جعفر هارون بن محمد ابن المهتدي بالله، وأبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عيسى الشهراباني. ثم ولي قضاء الجانب الغربي من مدينة السلام أجمع، فكان يحكم بين أهله إلى أن عزل في سنة ست وثمانين وخمس مئة. ولما ولي قضاء الجانب