فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2290

قدم عبد القاهر هذا بغداد مع أبيه، واستوطنها، وحدثا بها. أما عبد القاهر فروى عن جده أبي الفرج سهل، وكان سماعه منه بدمشق صحيحًا. ولكن لم يكن محمود الطريقة ولا مرضي السيرة.

سألت عنه شيخنا أبا محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر فأساء القول فيه وفي أبيه، وقال: لم أسمع منهما، وذكر عبد القاهر بما لا تجوز الرواية عنه معه، وقال: ومع ذلك أظنه روى شيئًا.

قلت: وقد سمع منه قومٌ، ولعلهم ما علموا من حاله ما علم ابن الأخضر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت