فصولًا. كتب الناس شعره واستجادوا قوله. لم يتفق لي لقاؤه. أضر في آخر عمره. وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ودفن بباب أبرز.
من أهل بروجرد، أظنه قاضيها.
قدم بغداد للتفقه فأقام بها، وتفقه على مذهب الشافعي -رحمه الله- وسمع بها في سنة أربعين وخمس مئة من أبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال الشروطي، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروي. وقد سمع بأصبهان من أبي العباس أحمد بن عبد الله بن مرزوق.
ذكر أبو بكر عبيد الله بن علي المارستاني أن أبا عبد الله بن شباب قدم بغداد حاجًاَ في سنة سبع وسبعين وخمس مئة وأنه حدث بها عن أبي عبد الله ابن السلال، وأبي العباس بن مرزوق وأنه سمع منه، والله أعلم.
حدثني عبد الرحيم بن [ ] الكرجي ببغداد أن محمد بن عبيد الله بن شباب توفي في اليوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وست مئة ببروجرد، رحمه الله وإيانا.