وذكرناه نحن لأن وفاته تأخرت عن وفاته.
وسمعت منه، وكانت له إجازات من جماعةٍ تفرد بالرواية عنهم منهم: أبو الحسن ابن العلاف، وأبو زكريا التبريزي، وأبو الفتح الحداد الأصبهاني، وغيرهم.
قرئ على الرئيس أبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل وأنا أسمع بمنزله بدرب الجب قيل له: أخبركم أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي فيما أجازه لكم، فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن عثمان بن محمد العلاف قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الإمام ضامنٌ والمؤذن مؤتمنٌ، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين ) ).
توفي أبو العلاء بن عقيل سحرة الاثنين سادس جمادى الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمس مئة، وصلي عليه يوم الاثنين، ودفن بالشونيزي، عن ثلاث وتسعين سنة، لأن تاج الإسلام قال: سألته عن مولده، فقال: في ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربع مئة، رحمه الله وإيانا.