قال القرشي: سألت أبا الحسن بن سهلان عن مولده فقال: في سنة سبع وسبعين وأربع مئة. ثم سألته مرة أخرى فقال: في رجب سنة إحدى وثمانين وأربع مئة. وتوفي يوم الجمعة رابع عشري ذي الحجة سنة إحدى وستين وخمس مئة.
كان حافظًا للقرآن، حسن القراءة والأداء له، يؤم ببني رئيس الرؤساء، موصوفًا بالخير. سمع الحديث من المتأخرين كأبي الوقت ونحوه. توفي يوم