الزاغوني، والنقيب أبو جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبو القاسم نصر بن نصر العكبري وغيرهم، وحدث باليسير؛ ذكر لي ولده أبو الحسن أنه سمع منه.
بلغني أنه ولد في سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.
وذكر صدقة بن الحسين الحداد في (( تاريخه ) )أن أحمد القطيعي توفي عشية الأربعاء ثامن عشر شهر رمضان سنة ثلاث وستين وخمس مئة، وصلي عليه، ودفن يوم الخميس عند السور.
أظنه من أهل باب البصرة.
من شيوخ أبي بكر محمد بن المبارك بن مشق، ذكره في (( معجم شيوخه ) )، وقال: توفي في أوائل محرم سنة اثنتين وستين وخمس مئة.
من أهل باب الأزج.
حافظٌ للقرآن المجيد، كثير القراءة له والإقراء.
قرأ بالقراءات على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط وعلى غيره، ولقن جماعةً القرآن المجيد، وسمع الكثير على الشيوخ، ولازم مجالس الحديث، وقرأ على الرواة، وأفاد الطلبة، وكتب الكثير بخطه لنفسه ولغيره. وكان ثقةً صدوقًا. حدث بشيءٍ من تخريجه عن شيوخه. وكان صالحًا.
روى عن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي الحسن علي بن