فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 2290

وغيره. وحصل معرفة الفقه والأدب، وعاد إلى بلده ودرس وأقرأ الناس.

وذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني الكاتب في كتابه المسمى (( بالخريدة ) )فوصفه بالفضل، وقال: لقيته بالرحبة وكان أديبًا ولكن اشتهر بالفقه وله أشعار حسانٌ في فنون.

قلت: ومن شعره ما أنشدني أبو الحسن علي بن جابر بن زهير القاضي بواسط، قال: أنشدني شيخنا أبو عبد الله محمد بن علي ابن المتقنة بالرحبة لنفسه معارضًا للحريري في بيتيه قال في وصفهما: أسكتا كل نافثٍ وأمنا أن يعززا بثالث وهما:

سم سمةً تحسن آثارها ... واشكر لمن أعطى ولو سمسمه

والمكر مهما اسطعت لا تأته ... لتقتني السؤدد والمكرمه

فقال ابن المتقنة:

ما الأمة الوكعاء بين الورى ... أحسن من حرٍ أتى ملأمه

فمه إذا استجديت عن قول لا ... فالحر لا يملأ منها فمه

كانت له معرفة بالأدب. وقد سمع الحديث من أبي غالب عبد الله بن منصور ابن النوء، ومن أبيه، وغيرهما. سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي، وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) ).

أنبأنا أبو المحاسن بن أبي الحسن الدمشقي، قال: أخبرنا أبو المظفر محمد بن علي ابن الهروي، قال: أخبرنا أبو غالب عبد الله بن منصور بن النوء، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن السلمي، قال: أخبرنا أبو الحسن ابن أبي الفتح الضرير العثماني، قال: أخبرنا عمر بن محمد المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي الرجاء، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن المعرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت