قلت: روى عنه أبو عبد الله البرزالي، وأبو عمرو ابن الصلاح، والرضي ابن البرهان، والمرسي.
كان أبوه تاجرًا كثير المال، فلما مات أبوه بسط يده في المال، وخالط الدولة حتى توكل للمستضيء، وصار له عنده الجاه الكثير. فلما توفي الوزير أبو الفرج رد إليه النظر في الدواوين وتدبير الأمور. وكان سمع من ابن ناصر، وابن الزاغوني، وأبي الوقت. سمع منه مكي الغراد.
توفي في ذي القعدة سنة خمس وسبعين (وخمس مئة) بعد عزله، فتعلق العوام بنعشه ورموا به، وأخرج من أكفانه وجروه برجله بحبلٍ في الأسواق طول النهار حتى أخذه شحنة البلدة وسلمه إلى أهله، فدفن.
تفقه بنيسابور على الشيخ محمد بن يحيى، وسمع بها عبد الجبار