من أهل الجزيرة، والد أبي القاسم عبد القاهر الذي يأتي ذكره.
قدم بغداد في سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وأقام بها للتفقه بالمدرسة النظامية، وحصل طرفًا صالحًا من الفقه. وسمع بها الحديث من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي الحسن علي بن أحمد اليزدي، وغيرهم. وعاد إلى بلده في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة، فدرس، وحدث، وروى إلى حين وفاته. وكان موصوفًا بالفضل والصلاح.
مولده يوم السبت ثالث عشري محرم سنة أربع عشرة وخمس مئة.
وتوفي بالجزيرة ليلة الخميس خامس محرم سنة سبع وسبعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.