فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 2290

توفي أبو منصور بالكوفة بعد أن أجاز لنا بيسير، رحمه الله وإيانا.

من أهل واسط، وسيأتي ذكر أبيه فيمن اسمه هبة الله، إن شاء الله.

تفقه أبو العلاء هذا بواسط على مذهب الشافعي رحمه الله على أبيه، وتكلم في مسائل الخلاف، وأفتى، وشهد عند القضاة.

وقدم بغداد مرارًا كثيرةً، وناظر فقهاءها، وسمع بها شيئًا من الحديث. ورأيت في جزءٍ بخط أبي بكر عبيد الله بن نصر المارستاني طبقة سماع له من أبي الفضل الأرموي في سنة سبع وأربعين وخمس مئة وما أظنه دخل بغداد في هذا التاريخ بل بعده. والطبقة بخطه، أعني ابن البوقي، وما أظن ذلك إلا من فعل ابن المارستاني وكتابته على خط أبي العلاء وتشبيهه به، وأبو العلاء من ذلك بريء.

وناب عن الوزير أبي جعفر أحمد بن محمد ابن البلدي في أيام وزارته بديوان المجلس. وبعد هلاك ابن البلدي عاد إلى واسط. وقد كان سمع بها من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وأبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وأبي الحسن عبد السلام لما قدمها، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، والقاضي أبي عبد الله محمد بن علي ابن المغازلي وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت