فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 2290

فقال بعادي عنك أكبر راحةٍ ... ولولا بعاد الشمس أحرق نورها

وأنشدنا أيضًا، قال: أنشدنا لنفسه في غلام محموم:

ولما حمي جسم الحبيب تزايدت ... شجوني ولم أملك سوابق أدمعي

وما ذاك إلا حين حل بخاطري ... تلهب منه الجسم من نار أضلعي

توفي أبو المعالي الكتبي يوم الاثنين خامس عشري صفر سنة ثمان وستين وخمس مئة، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب.

قدم بغداد في صباه وأقام في رباط شيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري مدةً، وسمع بها من أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، ونقيب النقباء أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري، وغيرهم. ثم صار إلى واسط وسكن قريةً تعرف بقرية عبد الله تحت واسط بفرسخين يخدم الفقراء برباطٍ هناك إلى أن مات.

وحدث بواسط، سمع منه جماعةٌ من أهلها، وروى لنا عنه بها أبو القاسم موهوب بن المبارك المقرئ، والقاضي أبو الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، والشريف أبو طالب عبد الرحمن بن محمد الهاشمي، وغيرهم.

أخبرنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد بن علي الواسطي بها قراءةً عليه وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو الفتوح سعد بن أحمد الصوفي قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري قراءةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت