توفي أبو بكر بن مبادر في ليلة الجمعة حادي عشري جمادى الأولى من سنة أربع وستين وخمس مئة.
من أولاد الصوفية. رجلٌ صالحٌ، حسن الطريقة جميل السيرة، كثير العبادة، دائم الصوم والصلاة، مواظبٌ على تلاوة القرآن وهو أصغر من أخيه أبي علي الحسن الذي يأتي ذكره.
قدم على جماعةٍ من أهله بخدمة الصوفية، في رباط الزوزني وله نيفٌ وعشرون سنة لصلاحه.
سمع الكثير بإفادة خاله أبي عبد الله محمد بن الحسين التكريتي من جماعةٍ منهم: أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، والقاضي أبو بكر محمد بن