الفتح محمد.
من أهل الكوفة. أحد عدولها؛ من بيتٍ معروفٍ بالعدالة والقضاء ببغداد والكوفة، وأهل روايةٍ وتحديثٍ.
قدم أبو منصور بغداد مرارًا كثيرة، وسمع بها من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وبالكوفة من الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم العلوي وغيرهما. وروى اليسير؛ سمع منه بالكوفة صديقنا أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي وغيره. وكتب لنا إجازة في سنة خمس وثمانين وخمس مئة من الكوفة.
أنبأنا أبو منصور محمد بن هبة الله ابن الثقفي، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءةً عليه وأنا أسمع ببغداد في رجب سنة إحدى وعشرين وخمس مئة، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري. وأخبرنيه أبو محمد عبد الغني بن الحسن ابن العطار الهمذاني بقراءتي عليه ببغداد في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة، قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءةً عليه وأنت تسمع ببغداد في صفر سنة خمس وعشرين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان، قال: أخبرنا أبو خليفة القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد ومنصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سباب المسلم فسوقٌ وقتاله كفرٌ ) ).