أخبرنا عمر بن علي الحافظ في كتابه، قال: سألت أبا علي ابن المكشوط عن مولده، فقال: في سنة إحدى عشرة وخمس مئة.
قلت: وتوفي ليلة الاثنين ثالث عشر شعبان سنة إحدى وتسعين وخمس مئة، وصلي عليه، ودفن يوم الاثنين بمقبرة باب حرب.
وأبو علي هذا أحد الأعيان الفضلاء، تولى حجابة الحجابة بالديوان العزيز مجده الله في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، ثم صدرية المخزن المعمور، في يوم الأربعاء رابع صفر سنة تسع وثمانين وخمس مئة. ووكله سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله -خلد الله ملكه- وكالةً جامعةً أشهد على نفسه الشريفة بها. وعزل عن الجميع في رجب سنة تسعين وخمس مئة.
وله حضور سماع من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وإجازات من جماعةٍ منهم: أبو سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي الأصبهاني، وأبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري وجماعة. سمعنا منه.
قرأت على أبي علي الحسن بن هبة الله بن الحسن ابن الدوامي، قلت له: أخبركم القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي قراءةً عليه وأنت