فدفن هناك.
من أهل هراة، من بيت المشيخة بها، والتقدم، هو وسلفه، ولهم الذكر الجميل والوصف الحسن، وإليهم الإشارة في التصوف.
سمع عبد المعز هذا بهراة أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي التاجر وغيره. وقدم بغداد حاجًا في سنة ست وثمانين وخمس مئة، فحج وعاد إليها في سنة سبع وثمانين وخمس مئة، ونزل بالرباط الأرجواني بدرب زاخي، وحدث بها عن أبي الفتح الكروخي (( بأربعين ) )جده الأعلى شيخ الإسلام عبد الله ابن محمد الأنصاري الهروي برواية الكروخي لها عنه. وعاد إلى بلده، وكتب إلينا بالإجازة من هناك في سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة.
وبلغنا أنه توفي يوم الأربعاء ثاني عشر صفر سنة خمس وست مئة بهراة.
من أهل الجانب الغربي، كان يسكن محلة دار القز.
سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبا البركات المبارك ابن كامل بن حبيش الدلال، وغيرهما، وروى عنهم. كتبنا عنه، وأضر في آخر عمره.