تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه )) .
سألت أحمد الخوزي هذا عن مولده فقال: في سنة تسع وتسعين وأربع مئة، وقال مرة أخرى: في سنة خمس مئة.
وتوفي بواسط في ليلة الخميس لثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم الخميس بجامعها، ودفن بمقبرة مسجد زنبور. وكان شيخًا صدوقًا.
من ساكني القطيعة بباب الأزج.
هكذا رأيت اسمه في (( معجم ) )القاضي عمر القرشي، وغيره سماه ضرارًا وهو بكنيته مشهور، وسنذكره في حرف الضاد جمعًا بين القولين.
سمع أبا عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني، وأبا طالب عبد القادر محمد بن يوسف، وغيرهما. سمع منه القاضي أبو المحاسن الدمشقي وأمثاله.
أنبأنا عمر بن أبي الحسن الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن معمر البستنبان، قال: أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن النضر الموصلي، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فقهه في الدين. قال: وقال: إنما أنا قاسمٌ