وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد في شهر رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مئة، وانقطع في بيته قبل وفاته بمديدة، وتوفي ليلة الاثنين عاشر رجب سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم الاثنين بالمدرسة النظامية، وحمل إلى الجانب الغربي، فدفن بالموضع المعروف بمقابر الشهداء، من مقبرة باب حرب.
من أهل الجانب الغربي، وساكني المحلة المعروفة بالقرية.
كان خيرًا، يصحب الصالحين. وعمل بالمحلة المذكورة رباطًا للفقراء ولنفسه تربة ووقف عليهما شيئًا من ملكه.
توفي في الرابع والعشرين من شهر رمضان من سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، ودفن بتربته المتصلة برباطه.
من أهل باب الأزج، يعرف بابن صفية.
سمع شيئًا يسيرًا بإفادة أحمد بن عمر بن لبيدة من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وروى عنه.
سمع منه بعض أصحابنا، وطلبناه لنسمع منه، فكان قد سافر إلى الموصل ثم بلغنا أنه توفي بها بعد سنة ست مئة.
2139- عمر بن أحمد بن محمد بن عمر العلوي الحسيني، أبو البركات بن أبي العباس الزيدي نسبًا، أخو أبي الحسن علي الزيدي الزاهد الذي يأتي ذكره، وعمر هذا هو الأصغر.