فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 2290

من أهل دمشق.

هكذا سمى نفسه الحسن، وفي سماعاته القديمة نصر الله.

كان أحد العدول ببلده، ومن بيت الرواية والتحديث. سمع الكثير بدمشق، ورحل في طلب الحديث إلى العراق وأصبهان وغيرها من البقاع والبلدان.

ودخل بغداد مرتين الأولة في سنة ثمان وستين وخمس مئة، سمع بها من أبي بكر أحمد بن علي ابن الناعم الوكيل، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الهاشمي الدوشابي، وأبي محمد لاحق بن علي بن كاره، وغيرهم. وعاد إلى بلده، وأقام مدةً ثم قدمها في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، فسمع بها من أبي المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذاني، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن القزاز وغيرهم. وعاد إلى دمشق فأقام بها إلى أن توفي.

وكان احترقت كتبه، فانتسخ أكثر سماعاته من الأصول، وجمع شيئًا في فضل بيت المقدس، وفي السلام ، وغير ذلك. وحدث مدةً، وكتب إلينا بالإجازة في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.

وتوفي في سنة ست وثمانين وخمس مئة، وكان ثقةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت