الناس. وله يدٌ جيدةٌ في معرفة تقويم الكواكب وكتبة التقاويم.
قدم بغداد مرارًا، وقرأ بها على جماعةٍ، فلقيته بها وسمعت منه أناشيد، وبها كانت وفاته. وسمعته يقول: مولدي في سنة أربع وأربعين وخمس مئة، أظنه في ذي القعدة، الشك مني.
وبلغني أنه توفي ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وست مئة وكنت مسافرًا عنها، والله أعلم.
كان يسكن بسوق الغزل بباب الأزج.
وقد سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر، ويكون أكثر الوقت بالسواد، ويقيم بقريةٍ تعرف ببيت عبدة، ويقدم بغداد. كتبت عنه.
قرأت على أبي الحسن علي بن أحمد بن بطوشا من أصل سماعه، قلت له: قرئ على أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي وأنت تسمع، فأقر به وعرف ذلك، قال: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد الزبيري قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي، قال: حدثنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى المدائني، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يحرم على النار كل هينٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ ) ).