والريح ريح مسكٍ )) .
انفرد بإخراجه مسلم فرواه عن عمرو الناقد وزهير بن حرب كليهما عن سفيان بن عيينة.
قال ابن الخشاب: سألته عن مولده فقال في سنة تسع وخمسين وأربع مئة.
كان ينزل بالقطيعة من باب الأزج.
أديبٌ فاضلٌ، له معرفةٌ بالنحو واللغة العربية. قرأ على أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي ولازمه حتى حصل معرفة الأدب، وسمع شيئًا من الحديث من شيوخ زمانه، ولم أقف له على سماع إلا من أبي الفضل محمد بن ناصر. وسألت عنه جماعةٌ ممن لقيه فوصفوه بالفضل والمعرفة. وبلغني أن أبا محمد ابن الخشاب كان يقصد أبا الفضل بن الأشقر ويذاكره ويسأله عن أشياء ويبحث معه.
قرأ عليه جماعةٌ وأخذوا عنه منهم: أبو العباس أحمد بن هبة الله المعروف بابن الزاهد، فإنه ذكر لي أنه قرأ عليه واستفاد منه.