من أهل دار القز، كان أبوه له معرفةٌ بمذهب أبي عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل.
وأبو بكر هذا تولى قضاء المحول بنهر عيسى، ثم قبل شهادته قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي ابن البخاري في يوم الخميس ثالث عشري رجب سنة تسعين وخمس مئة وكان مريضًا فتوفي، أعني ابن غريبة، بعد قبول شهادته بخمسة عشر يومًا. وكانت وفاته يوم الخميس سابع شعبان من السنة المذكورة.
من أهل واسط، من قريةٍ تعرف بالهرث من أعمال نهر جعفر بينها وبين واسط نحو عشرة فراسخ.
شيخ متقدمٌ بناحيته، فيه فضلٌ وتميز، وهو أحد من سار شعره، وانتشر