حرمها الله تعالى على النار )) .
سألت أبا حامد هذا عن مولده، فقال: في سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وتوفي ليلة السبت العشرين من شهر رمضان سنة ست مئة، ودفن يوم السبت بمقبرة باب حرب.
من أهل تكريت، والد شيخنا يحيى وإخوته يوسف ويونس وعمر، وسيأتي ذكرهم. ويقال: اسمه القاسم، والصواب عبد الله.
شيخٌ فاضلٌ حافظٌ للقرآن المجيد؛ قرأه بالقراءات الكثيرة على جماعةٍ ببلده وببغداد منهم: أبو عبد الله الحسين بن القاسم التكريتي، ومنهم: أبو العباس أحمد بن علي بن أسد التميمي التكريتي.
وقدم بغداد، وقرأ على أبي محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط. وتفقه بها على أسعد بن أبي نصر الميهني. وقرأ النحو على أبي الحسن الفصيحي، واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي والفرائض والحساب على أبي المظفر ابن الشهرزوري.
وعاد إلى بلده، وسمع الحديث من أبي شاكر بن خلف التكريتي وغيره. وروى وحدث وأقرأ.
روى لنا عنه ولده أبو زكريا يحيى وغيره. قال يحيى: حكى لنا والدي قال: كنا بالمدرسة النظامية نتفقه على أسعد الميهني فكان إذا نام الفقهاء يقوم