للشريف أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي وطبقته، وافر الهمة، حسن الطريقة، مقبلًا على الخير.
سمع أبا بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي ابن سلمان، وأبا بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وخلقًا يطول ذكرهم.
وخرج عن بغداد مسافرًا وغاب خبره، رحمه الله وإيانا.
كان يسكن دار البساسيري، ويعلم الصبيان الخط في مكتب له هناك.
ذكره أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي، فقال: سمع أبا سعد أحمد ابن عبد الجبار الصيرفي، والأشرف قراتكين بن المذكور، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وغيرهم. وحدث عنهم.
سمع منه القاضي عمر القرشي، وأبو القاسم ابن البندنيجي، وجماعة من أصحابنا.
أنبأنا القرشي، قال: سألت أبا منصور ابن بهدل عن مولده فقال: في يوم الجمعة ثاني رجب سنة أربع وتسعين وأربع مئة. وتوفي في يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
أحد الشهود المعدلين هو، وأبوه. وسيأتي ذكر أبيه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله.