فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 2290

سألنا عبد الرحيم الغزال عن مولده فذكر ما يدل أنه في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.

وتوفي في ليلة الأربعاء سادس شعبان سنة ست وست مئة، ودفن يوم الأربعاء بالجانب الغربي بمقبرة جامع المنصور.

من ساكني قطيعة باب الأزج.

شيخٌ خيرٌ من أبناء الشيوخ، وسيأتي ذكر أبيه، وهو أخو عبيد الله الذي ذكرناه، وعبد الرحيم هذا هو الأسن.

سمع أبا القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، وأبا المعالي الفضل بن سهل المعروف بالحلبي، وأبا الفضل محمد بن ناصر البغدادي وغيرهم. سمعنا منه، وكانت له من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إجازة بالمسموعات خاصة.

أخبرنا أبو الفضل عبد الرحيم بن المبارك ابن القابلة قراءةً عليه بداره بالقطيعة من باب الأزج وأنا أسمع قيل له: أخبركم أبو المعالي الفضل بن سهل ابن بشر الإسفراييني الأصل قراءةً عليه ببغداد وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبي أبو الفرج سهل بن بشر قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن منير بن أحمد الخلال، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت