بالقدر خيره وشره )) .
أنبأنا القرشي، قال: سألته، يعني ابن مصعب، في سنة اثنتين وستين وخمس مئة عن مولده، فقال: لي في هذه السنة ثمانون سنة. فيكون مولده على هذا القول في سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة.
قلت: وتوفي في محرم سنة تسع وستين وخمس مئة.
من أهل تكريت، والد شيخنا أبي الفتوح يحيى، أظنه تولى القضاء ببلده.
قدم بغداد مرارًا في صباه وعلو سنه، وسمع بها من أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، ومن أبي بكر محمد بن عبد الله العامري الواعظ وجماعةٍ.
وعاد إلى بلده، وجمع وألف، وخرج لنفسه تخريجات عن شيوخه، وحدث هناك، فسمع منه ولده يحيى وجماعةٌ من أهل تكريت.
ثم قدم بغداد، وروى بها، فكتب عنه القاضي عمر القرشي وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) ).
أنبأنا عمر بن علي بن الخضر الدمشقي، قال: أخبرنا أبو السعادات سعد الله بن الحسين بن أبي تمام التكريتي قدم علينا مدينة السلام، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري.