فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2290

غرامي غرامي والهوى ذلك الهوى ... وحبي لكم حبي ووجدي بكم وجدي

وليس محبًا من يدوم وداده ... على القرب لكن من يدوم على البعد

أحباي منوا بالوصال فإنني ... على هجركم غير الصبور ولا الجلد

صرمتم حبالي حين واصلت حبلكم ... وأسكرتموني إذ صحوتم من الوجد

توفي الحسن بن أحمد الحويزي بواسط يوم الخميس ثاني عشر ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وصلى عليه الجمع الكثير بعد العصر من هذا اليوم بجامعها، ودفن بمقبرة مسجد زنبور بها.

كان حاجب الحجاب في أيام الإمام المستضيء بأمر الله رضي الله عنه، ثم تولى ديوان الزمام المعمور في أيامه أيضًا، فكان على ذلك إلى أن توفي الإمام المستضيء بأمر الله، وولي سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله -خلد الله ملكه- فأقره على ولايته، فكان عليها إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مئة.

وقد كان سمع شيئًا من الحديث من أبيه وغيره، إلا أنه لم يرو شيئًا وتوفي شابًا.

من بيت أهل رئاسةٍ وولايةٍ، وقد ذكرنا ونذكر منهم جماعةً.

سمع أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان، وغيره، وحدث عنهم. سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي وغيره. وقصدناه للسماع منه في سنة ست وسبعين وخمس مئة مع جماعةٍ من طلبة الحديث فلم يقدر لنا لقاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت