من أهل واسط، يعرف بابن باسوية، وهو لقبٌ لأحمد جد أبيه. من أهل برجوني، وهي محلة بشرقي واسط.
قرأ القرآن وتلقنه من أحمد بن سالم البرجوني. ثم قرأ بالقراءات العشر على شيخنا أبي الحسن علي بن المظفر خطيب شافيا، وأبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني. وسمع الحديث معنا بواسط من أبي طالب ابن الكتاني، وأبي نصر بن محمين البزاز، ومسعود بن علي بن قطرون، وأحمد بن سالم وغيرهم.
وقدم بغداد وأقام بها للتفقه مدة على الشيخ أبي طالب صاحب ابن الخل، وبعده على الشيخ أبي القاسم يعيش بن صدقة الفراتي بالمدرسة الكمالية بباب العامة المحروس. وسمع بها أيضًا من جماعة، منهم: أبو الفتح بن شاتيل، وأبو المعالي ابن الفراوي النيسابوري، وغيرهما.
وسافر إلى الشام، وسكن بدمشق، وأقرأ الناس القرآن الكريم بجامعها، وحدث بها، وهو الآن هناك على طريقة حسنة.