وقد تقدم ذكر والده. من بيت التصوف والقدمة والرواية.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان حضورًا، ومن بعده كالكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، وجده لأمه شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري، وغيرهم. وروى عنهم، وتولى رباط جده المذكور، والنظر في المارستان العضدي. ثم توفر على الرباط المذكور وخدمة الصوفية به.
مولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة، وفقنا الله وإياه.
من أهل واسط، يعرف بسبط ابن الدباس، وهو ابن أخت علي ابن الدباس المقرئ الواسطي الذي يأتي ذكره.
وعبد السميع هذا قرأ القرآن الكريم على خاله هذا بواسط، وعلى القاضي أبي الفضل هبة الله بن علي بن قسام، وسمع الحديث بها من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، ومن بعده. وقدم بغداد غير مرةٍ، وذكر لي أنه قرأ بها القرآن العزيز بقراءة أبي عمرو بن العلاء على عبد الله بن عبد الله الجوهري عتيق جعفر بن سليمان الطيبي التاجر، وعاد إلى بلده، وروى عنه. وكانت له معرفةٌ